لقاء حواري لتعزيز ثقافة اللاعنف في قرية ام النصر

جمعية الكرمل تنفذ مبادرة للأطفال عن ثقافة اللاعنف والتسامح.
18 يوليو، 2018
اختتام أنشطة مبادرة “معاً من أجل إنهاء العنف” في رفح
24 يوليو، 2018

لقاء حواري لتعزيز ثقافة اللاعنف في قرية ام النصر

عقدت مؤسسة زينة التعاونية بالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية لقاءاً حوارياً لتعزيز الحوار ونبذ العنف في المجتمع الفلسطيني، وذلك من خلال مبادرة “بحوارنا بنحلها” وذلك في مؤسسة زينة التعاونية، بحضور (33) مشارك/ة  من نساء وفتيان القرية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع ثقافة اللاعنف الممول من مؤسسة FXB الفرنسية والمنفذ من قبل بال ثينك للدراسات الاستراتيجية.

ورحبت مديرة مؤسسة زينة بالحضور مثنية على التعاون المشترك بين مؤسسة بال ثينك ومؤسسة زينة بهدف خدمة منطقة قرية ام النصر التي بحاجة ماسة الى كثير من البرامج التوعوية، الهادفة الى تعزي

ز ثقافة الحوار داخل الاسرة كأساس لتعزيز ثقافة اللاعنف بما يساهم في التخفيف من حدة المشكلات التي تواجه المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

وتحدثت المدربة ماجدة البلبيسي عن فكرة المبادرة وأسباب اختيار المنطقة لتنفيذها فيها باعتبارها من المناطق الأكثر تهميشاً في القطاع وتسود فها ظاهرة العنف بشكل واضح.

وتطرقت الى اسباب تفشي ظاهرة العنف المجتمعي والتي ينجم عنها والميل للتعصب والانحراف الفكري والانغلاق الناجم عن التربية القائمة على العنف وغياب لغة الحوار داخل الأسرة، الثقافة السلبية التي ترسيخ من دونية مكانة المرأة وضعف المعرفة بالحقوق والواجبات.

وأوضحت أن غياب الحوار الايجابي القائم على حرية الرأي والرأي الاخر والنقاش الحر والمشاركة الفاعلة لكل اعضاء الاسرة في اتخاد القرار؛ ساهت في ترسيخ هذه الثقافة والتي أدت الى بروز مشكلات نفسية واجتماعية أثرت على نسيج المجتمع الفلسطيني والأسرة وساهمت في زيادة رقعة العنف.

ونوهت أن التربية السليمة القائمة على مبدأ الحقوق والواجبات، والثقة المتبادلة والحوار والنقاش الحر هي كفيلة أن تخلق مجتمع سوي خال من العنف والتعصب والانحراف الفكري.

وقدمت المشاركات/ون مجموعة من التوصيات للتخفيف من حجم العنف الواقع عليهن من المجتمع، وفي مقدمتها تكثيف برامج التوعية والتثقيف داخل القرية، واستهداف فئة الرجال والشباب، وتنظيم جلسات دعم نفسي واجتماعي لتعزيز الذات  لدي نساء المنطقة، وضرورة وجود مساحات ترفيهية للنساء والأطفال كالمتنزهات ومراكز ثقافية  للتخفيف من الضغوطات التي تواجههن، عدا عن ضرورة اعادة الاعتبار للتوعية والتثقيف الميداني من بيت لبيت  حتى تؤتي ثماره خاصة في ظل القيود اليت تفرض على تحرك وتفاعل النساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *