مبادرة تعزيز مفاهيم الحوار داخل المجتمع الفلسطيني في طولكرم

جائزة الخليل للحد من العنف في المجتمع
10 أكتوبر، 2019
مخيم معاً وسوياً من أجل التسامح والمساواة
10 أكتوبر، 2019

مبادرة تعزيز مفاهيم الحوار داخل المجتمع الفلسطيني في طولكرم

اختتم مركز العودة لتاهيل الطفولة والشباب في مخيم طولكرم مبادرة تعزيز مفاهيم الحوار داخل المجتمع الفلسطيني بالشراكة مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ضمن مشروع “التجمع الفلسطيني من اجل تعزيز ثقافة اللاعنف” بهدف نشر ثقافة الحوار من خلال تعزيز فكرة المناظرات لتخفيف العنف داخل المجتمع الفلسطيني وتسليح الشباب بقيم ومبادء ومهارات الحوار والاقناع.

حيث شملت المبادرة على تدريب 16 شاب وشابة على مفاهيم احوار من خلال تنمية قدراتهم في مهارات المناظرة حيث شارك 16 من الشباب من محافظات طولكرم ونابلس في ثلاث ايام تدريبية مكثفة تلقوا خلالها سلسلة من المواضيع المتعلقة بالمناظرات ليصبحوا قادرين على اقامة مناظرات عامة لأثارة مواضيع سياسية واجتماعية .

بدوره أكد علاء سروجي مدير مركز العودة أن الشباب المشاركين بهذه المبادرة تم تنمية قدراتهم ومهاراتهم واكتسبوا مهارات متعددة في فن الحوار، والاقناع والتفنيد ووضع الحجج حيث اهلهم ذالك وبعد انهاء التدريب من اقامة مناظرتين عامات في محافظة طولكرم حيث كانت المناظرة الاولى حول مقولة ( يؤمن هذا المجلس ان نظام التعليم قي فلسطين ساهم بتراجع الابداع لدى الطلبة ) والتي انعقدت في قاعة بلدية كفر اللبد وحضرها ما يقارب 50 من الشباب وممثلي عن الموسسات في محافظة طولكرم.

حيث حيث ناظر فريقين من الشباب المشاركين في المبادرة بنظام المناظرات وفق النظام البريطاني وتم فتح النقاش بعد الانتهاء من خطابات كل فريق كما تم تنظيم مناظرة عامة في قاعة مركز العودة في محاظة طولكرم حول مقولة ( يطالب هذا المجلس بوضع قوانين صارة للعنف في المجتمع الفلسطين ) حيث شارك في المناظرة ما يقارب 40 من الشباب وممثلي عن الموسسات.

وتم خلال المناظرة فتح النقاش مع المشاركين حول المقولة واداء كل فريق من فرق المعارضة والمويدة للمقولة بدوره اكد عمر زيات احد المشاركين خلال المبادرة بان هذه التدريبات اكسبته مهارات متنوعة واصبح لديه قدرة على اقناع الاخرين باراءه باستخداد المنطق العلمي ، كما اصبح لديه شخصية قوية قادرة على المواجهة في الاجتماعات العامة واكسبته المناظرات مهارات التفنيد والتحليل ووضع الحجج مستندا الى المعلومة الصحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *