دعوني أفرح.. غزة: أول مبادرة نوعية تنفذها زينة في قرية أم النصر

عرض مسرحي بعنوان “تعالوا نتفاهم”
18 نوفمبر، 2019
مبادرة ” بهدوء بنحلها”
18 نوفمبر، 2019

دعوني أفرح.. غزة: أول مبادرة نوعية تنفذها زينة في قرية أم النصر

اختتمت جمعية زينة التعاونية مبادرة (كرنفال دعوني أفرح) ضمن مشروع “فوائد ثقافة اللاعنف” وذلك بالتعاون مع مؤسسة
(بال ثينك) للدراسات الاستراتيجية وبتمويل من مؤسسة (FXB)، بحضور 1000 طفل وأسرة من منطقة قرية أم النصر بشمال قطاع غزة ومدينة غزة.

جاءت المبادرة، بعد أن تم تحديد احتياجات الأطفال في قرية أم النصر في منطقة شمال قطاع غزة، وهي كونها منطقة حدودية ومنعزلة، ما ساهم في تولد ظاهرة العنف والتنمر لدى فئة الأطفال.

انطلقت فكرة مبادرة كرنفال “دعوني أفرح” لنشر ثقافة اللاعنف بطريقة جديدة وإبداعية للتخفيف من حدة العنف عن الأطفال وأسرهم.

وقالت مديرة جمعية زينة التعاونية السيدة حنين رزق/ السماك: ” تقوم مبادرة كرنفال دعوني أفرح على نشر ثقاقة اللاعنف عند الأطفال والعمل على الحد من ظاهرة العنف لدى الأطفال لديهم حيث ترتكز على عدة أهداف منها: تعزيز ثقافة اللاعنف لدى الفتية والفتيات من خلال الأنشطة التربوية الترفيهية، ومنتوجات زينة التعاونية من ألعاب ومسرح دمى في نشر ثقافة اللاعنف بطريقة إبداعية غير تقليدية، خلق جو من الألفة والحوار البناء وثقافات التعلم من خلال عروض مسرحية، تحاكي هذه المفاهيم.

وأضافت كذلك، اشتملت الأنشطة على أشغال يدوية من صلصال وأشغال حرفية مثل الخياطة وعمل إكسسوارات مختلفة والرسم على الوجوه والرسم على الأوراق والعمل على استكمال الأشكال والحكواتي والدبكة والمهرجين ومسرح الدمى وأنشطة ترفيهية لتعديل بعض السلوكيات التي تحد من التنمر والعنف الأسرى، وتعزيز مفاهيم التسامح والحوار البناء لديهم، وتختتم المبادرة في كرنفال متكامل لمنتوجات تعليمية تربوية للأطفال ومسرح، ورسومات للأطفال، وأغانٍ حول العنف، وموسيقى وفقرات متنوعة، تدور بمحتواها حول الحد من العنف.

وتم اختيار مكان الكرنفال في منطقة وسط مدينة غزة، وهي منتجع الشاليهات؛ ليكون هناك فرصة لإخراج أطفال قرية أم النصر من محيطهم وإشراكهم مع الأطفال من أماكن مختلفة من قطاع غزة لنشر ثقافة قبول الآخر والعمل الجماعي والتفريغ النفسي من خلال أنشطة حركية وأنشطة يدوية.

ونوهت السماك، إلى أن الجمعية حرصت من خلال أنشطة المبادرة” كرنفال دعوني أفرح” على الارتقاء بجمع الطفل بأسرته، من خلال مشاركة الأسرة كاملة في فعاليات الكرنفال والتعبير عن آرائها بشكل سلمي وإيصال عدة رسائل للمجتمع لتوعيتهم بحق الطفل في التعبير عن الرأي، وتحفيزهم للمطالبة بحقهم ولفت أنظار المسؤولين لمدى حاجة الطفل وأسرته النساء لممارسة حقهم في التعبير عن الرأي والترفيه.

وقالت السماك: “بعد الانتهاء من المبادرة سيتم زيارة العديد من المؤسسات الخاصة بالأطفال بمحافظة الشمال، وطلب الدعم والمساندة المجتمعية وتقديم وصايا خلال الزيارات؛ لتوجيه المسؤولين للحفاظ على حق الأطفال المهمشين في التعبير عن رأيهم ومشاركتهم في الأنشطة الحركية والحسية التي تنشر بينهم ثقافة اللاعنف في ظل الأوضاع الصعبة الراهنة” .

من جانبهم، أجمع الأطفال وأسرهم المشاركة على مدى أهمية المبادرة ومدى احترافية المؤسسات والمجموعات واستخدامهم أحدث الطرق والوسائل من أشغال يدوية أو رسم أو حركة والتي جمعت بين التفريغ العملي والحركي، والتي ساهمت في تنمية قدرات الأطفال ومعرفة ميول أطفالهم؛ ليتم تفريغ طاقاتهم ونشر سياسية اللاعنف.

وفي سياق متصل، قالت المشاركة، سمر مقداد: “إن المبادرة أضافت لها الكثير من المعرفة باحتياجات وميول الأطفال، وكيفية التعامل مع مختلف البيئات بطريقة جمعية، وكيفية نشر المفاهيم المختلفة مثل ثقافة اللاعنف بطرق مبدعة وجديدة وغير تقليدية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *