دورة تدريبية بعنوان “ثقافة وفلسفة اللاعنف”

المهاتما غاندي.. داعية اللاعنف
10 يناير، 2018
تنفيذ المبادرات الأولى لمشروع “فوائد ثقافة اللاعنف”
26 فبراير، 2018

دورة تدريبية بعنوان “ثقافة وفلسفة اللاعنف”

افتتحت مؤسسة “بال ثينك” للدراسات الإستراتيجية، بمدنية غزة، البرنامج التدريبي المتخصص بـ”ثقافة وفلسفة اللاعنف”، والذي يستمر لمدة “10” أيام متواصلة.
 
ويشارك بالدورة التدريبية، مجموعة من شباب وشابات لديهم خبرة في التثقيف المجتمعي من جميع محافظات القطاع. وافتتح الدورة التدريبية الأستاذ عمر شعبان مدير مؤسسة “بال ثينك” للدراسات الإستراتيجية، متحدثاً عن دور المؤسسة في خدمة واحتضان الشباب ودعم مشاركتهم في السياسة والبناء المجتمعي.
 
وأضاف، ان التركيز على فلسفة وثقافة اللاعنف يهدف إلى نشر ثقافة و سلوكيات الحوار و النقاش كأسلوب حضاري في حل الاختلافات و الخلافات، مشيرا إلى انه برنامج نوعي يعزز المصالحة و التسامح بين أبناء الشعب الواحد. وأردف، “البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرة الأفراد على تحويل إحباطهم و غضبهم و تذمرهم إلى طاقة ايجابية”.
 
ولفت شعبان، إلى أن اللاعنف يعد أسلوباً ناجعاً على المستوي الفردي و الجماعي كأمة و شعب، مضيفاً أنه أكثر نجاعة في حصد التأييد الدولي لقضايانا الفلسطينية.
 
بدورها أشادت المدربة في مجال التنمية الاجتماعية الأستاذة آمال السبعاوي، بجهود مؤسسة “بال ثينك” في الدعم الدائم للشباب عبر مشاريعها وبرامجها التي تستهدف الشباب الفلسطيني. وأضافت، “هذه الدورة التدريبية من شأنها أن تميز غياب كل تصرف عنيف في طلب الحق”.
 
وأضحت السبعاوي، أن أهمية اتخاذ اللاعنف كنموذج ناجح يسهم في جعل المظلوم قوي وصاحب هدف سامي، وقادر على مواجهة الواقع المؤلم بمواقف ايجابية لمقاومة الظلم. وتناول اليوم الأول من البرنامج التدريبي التعرف على مفهوم اللاعنف واستخدام الأساليب المتاحة قدر الإمكان من حوار ووسائل سلمية لتجنب العنف في حل الخلافات.
وناقش المشاركون مع الأستاذة آمال، قضاياهم من خلال استعراض تجاربهم في المجتمع وسرد مشكلاتهم التي تعرضوا لها، بهدف التعرف على أفضل الحلول لتجنب العنف بحل مشاكلهم.
 
وتطرقت اللقاء في اليوم الثاني من الدورة التدريبية إلى التعرف على أشكال العنف وطرق بناء السلام، إضافة إلى مناقشة ثقافة المجتمع والهوية الشخصية ومفهوم القوة في اللاعنف. وأبدى المشاركون اهتماماً كبيراً بالبرنامج التدريبي، معبرين عن أهمية هذه القضية التي يحتاج لها المجتمع الفلسطيني في ظل الأزمات والصراعات والضغوط التي يتعرض لها
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *