اعلاناتالبرامج والأنشطةالشبابالمشاريع الحاليةتدريبات ومحاضرات

“بال ثينك” تفتح برنامجاً تدريبياً بعنوان “كتابات بحثية في النوع الاجتماعي والنسوي”.

افتتحت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، برنامجاً تدريباً بعنوان “كتابات بحثية في النوع الاجتماعي والنسوي”، والذي يهدف لتعزيز المعرفة في النوع الاجتماعي والنسوي عند الشباب/ات، وذلك بمشاركة 20 متدرب/ة، تم اختيارهم بناء على كفاءاتهم وخبرتهم في الكتابات البحثية، وذلك بتمويل من حكومة كندا.

وافتتح اللقاء مدير مؤسسة “بال ثينك” أ. عمر شعبان بالترحيب بالحضور وأشاد بالتزامهم بإجراءات السلامة، وقال: “بال ثينك مؤسسة بحثية مستقلة تعمل في مجال المصالحة المجتمعية منذ عام 2007، بال ثينك تؤمن بقدرات الشباب وتعمل بكل إمكانياتها لبناء جيل من الشباب المُثَقفِين، لأن شعارنا الدائم هو الاستمرارية في العمل مع متدربي بال ثينك؛ لتعزيز قدراتهم المجتمعية، ولتعزيز قدراتهم البحثية ليكتبوا بشكل منهجي وعلمي عن قضاياهم بأنفسهم”.

بدورها، عرّفت منسقة المشاريع في المؤسسة أ. سالي السماك المتدربين بالمشروع واهدافه وأهم مخرجاته التي يجب ان تترك أثرا في المجتمع وتساهم في التغيير نحو الافضل والحد من العنف والتعريف بقضايا المرأة وحقوقها ، وذكرت اهم المواضيع التي سيتم تناولها ضمن البرنامج التدريبي مثل :دراسات في الجندر، والكتابة البحثية المتخصصة في النوع الاجتماعي والنسوي، والمناصرة الإلكترونية لقضايا مجتمعية.

من جهتها، تناولت المُدربة عزّة قاسم في اليوم التدريبي الأول مفهوم النوع الاجتماعي والنسوي، وأدواره، وأهم العوامل التي تؤثر به كالعامل الاقتصادي والاجتماعي. كما تحدثت عن منظومة القوانين والتشريعات التي تشكل القانون الفلسطيني والثقافة المجتمعية وتأثير كل منهما على توزيع الأدوار بين الرجال والنساء في المجتمع الفلسطيني.

هذا وسادت أجواء التفاعل والمشاركة من قبل المتدربين؛ إذ قالت المتدربة الكاتبة منى المصدر (25عام): “هذا البرنامج التدريبي مهم جداً بالنسبة لي، خاصة وأن حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي في قطاع غزة في تزايد مستمر، فجاء هذا البرنامج ليخلق لدينا كشباب وعياً نقدياً؛ لنعمل بعد ذلك كمُثَقفِين للحد قدر الإمكان من العنف المبني على النوع الاجتماعي”.

أما المتدرب عبد الله أبو شملة (24عام)، وهو أخصائي نفسي، فقال: “هذا البرنامج يفيدني في تخصصي لأني أقابل رجال ونساء ضحايا للعنف المبني على النوع الاجتماعي. ويساعدني أيضا في التعامل مع الضحايا المُعنَّفِين. أستطيع الآن أن أرشد المُعَنفِين إلى الجهات المختصة للحد من العنف الواقع عليهم، وأيضا سأساهم في نشر الوعي وتعريف الفئات التي أختلط بها في عملي بالعنف المبني على النوع الاجتماعي وطرق تجنبه”.

يذكر ان المشروع يمتد لنهاية فبراير ويتناول ايضا انتاج 10 اوراق بحثية من منظور الشباب المنتسبين للبرنامج التدريبي ،تختص هذه الاوراق  بقضايا المرأة والجندر، كما يشمل المشروع برنامجا اذاعيا يتم فيه الترويج لحقوق المرأة والدعوة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى