اعلاناتالبرامج والأنشطةالشبابالمشاريعالمشاريع الحاليةورش عمل

“بال ثينك” تختتم مجموعة مناظرات بمشاركة شبابية فاعلة

أقامت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية المناظرة الشبابية الاخيرة بعنوان “المؤسسات الأهلية نجحت في تعزيز ثقافة الحوار في أوساط الشباب”، وذلك ضمن مشروع “تعزيز دور المجتمع المدني في دعم الانتخابات الفلسطينية”، الممول من حكومة كندا، والذي يهدف إلى إشراك الشباب في تنمية المجتمع وتعزيز مفاهيم الديمقراطية من خلال إيجاد حلول لقضايا مجتمعية وحقوقية.

وافتتحت المناظرة منسقة المشروع سالي السماك بالترحيب بالحضور، وتقديم نبذة عن المشرع ومراحله ضمن شراكة بال ثينك مع حكومة كندا.

وأضافت: “على الرغم من أنها أيضًا التجربة الأولى للمشاركين/ات في المناظرة الماضية، إلا أنهم تميزوا بقوة حجتهم ودقة معلوماتهم، وأصبحوا من فريق المناظرة في بال ثينك”.

بدوره، عبر مدير المؤسسة عمر شعبان عن سعادته برؤية المشاركين والحضور من الجنسين،

وقال: “نحن مؤسسة صغيرة نخلق حالة من الوعي في المجتمع بالشراكة مع الكثير من الجهات المحلية والدولية. عملنا بشكل مكثف خلال الفترة الماضية للتوعية بالانتخابات، ونعتز بأننا نحصل دائمًا على التقييم الأعلى من شركائنا الدوليين”.

وأضاف: “نشعر بالفخر دائما عندما نرى متدربي بال ثينك يتبوؤون الآن مواقع هامة في المجتمع، ويعقدون جلسات توعوية ويخدمون جمهورًا واسعًا”.

وأعرب شعبان عن أمله أن يكون المتناظرون الشباب جزءًا من منظومة القيادة الفلسطينية القادمة.

واختتم في رسالة للشباب: “المهم هو أن نتعلم كيف تدير حوارًا عقلانيًا قائمًا على الأدلة العلمية الرصينة، وأن تتعلم إقناع الطرف الآخر بأفكارك بأسلوب مي راقٍ؛ لأن معظم الصراع بين القوى الكبرى اليوم قائم على الخطاب الإعلامي المقدم للجمهور”.

هذا وأدار المناظرة الباحث السياسي د. طلال أبو ركبة الذي قال: “ما تفعله بال ثينك هو إعادة الاعتبار لثقافة مفقودة في الحالة الفلسطينية ولثقافة الحوار من خلال المناظرات الفلسطينية. المهمة الأساسية هي جعل الشباب قادرًا وفاعلًا على لعب دور هام في الحالة الفلسطينية العامة؛ ليعيد الاعتبار إلى سمتيْ التنوع والتسامح اللتين طالما اتسم بها المجتمع الفلسطيني”.

أما فريق المؤيدين الذي تشكل من طالبتي القانون أسيل زين الدين 23 عام ونور نصار 21 عام، والمحامي أشرف سكر، فقد أيدوا الأفكار التالية:

  1. نجحت المؤسسات الأهلية في تعزيز ثقافة الحوار بين الشباب من خلال عقد الكثير من اللقاءات الحوارية والمناظرات حول قضايا مختلفة مثل المناظرات التي تعقدها “بال ثينك”.
  2. تغييب مجالس انتخابات الطلبة في الجامعات ناتج عن الانقسام السياسي وليس بسبب الشباب أنفسهم.
  3. هناك تطور ملحوظ بين الشباب خلال السنوات الأخيرة رغم وجود الانقسام والمشاكل السياسية التي تؤدي إلى زعزعة الوضع العام.

لكن الصحفية انجي عبد العال 23 عام، والأخصائية الاجتماعية هديل زقوت 25 عام، والمحامي وسيم لبد 28 عام، وهم أعضاء الفريق المعارض، عارضوا الأفكار السابقة، وجاءت حججهم على النحو الآتي:

  1. انتشار العنف بين الأزواج والشباب، وآخرها مظاهر العنف هي جريمة القتل التي وقعت مؤخرًا في بيت حانون، هي دليل فشل على دور المؤسسات الأهلية في تعزيز ثقافة الحوار بين الشباب.
  2. تغييب مجالس انتخابات الطلبة في الجامعات الفلسطينية ناتج عن غياب الحوار السلمي بين الشباب.
  3. فشل مؤسسات المجتمع المدني في إيجاد منظومة حوار حقيقية بين الشباب الفلسطيني أو تعزيز الحوار في الكثير من المناطق المهمشة.

وفي الختام، أعلنت لجنة التحكيم التي تتكون من الصحفية تغريد العمور والكاتب يسري الغول والناشط المجتمعي ومنسق في الاتاد العلم للمراكز الثقافية موسى أبو زايد، فوز فريق المؤيدين بالمناظرة.

وأوصت اللجنة الفريقين بعدة توصيات أهمها: بذل الجهد الكافي في إقناع الطرف الآخر في الحجة التي يعارضها، واستخدام الحوار السلمي البنّاء بدلًا من استخدام الخطاب الهجومي، والاستغلال الأمثل للوقت في عرض الأفكار، والعمل على تقوية أساليب تفنيد حجج الطرف المخالف، والانتباه للمصطلحات المستخدمة.

هذا ودارت أسئلة الجمهور عن مصدر المعلومات والإحصائيات التي استخدمها الفريقان، وعن أدوات قياس نجاح مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز ثقافة الحوار بين الشباب، وعن علاقة مظاهر الكراهية ومنشورات التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي في فشل تعزيز ثقافة الحوار بين الشباب.

الجدير ذكره أن جميع المتناظرين أصبحوا أعضاء دائمين في فريق “بال ثينك” للمناظرات، وسيشاركون في مناظرات أخرى قريبة مع نظرائهم من مؤسسات مختلفة. كما سيساهمون في تثقيف أقرانهم بأهمية المناظرات ونشر التدريبات التي تلقوها مع غيرهم.

إنَّ المُسميات المُستخدمة وتمثيل المواد في هذا البرنامج لا تستتبع الإعراب عن أي رأي على الإطلاق من قبل حكومة كندا

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى