اعلاناتالأبحاث والمنشوراتالبرامج والأنشطةالشبابالمشاريعالمشاريع الحالية

الحلقة الأولى من برنامج أوراق شبابية

افتتحت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية الحلقة الإذاعية الأولى من برنامج “أوراق شبابية” الذي يبث عبر إذاعة زمن المحلية يوم الخميس، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التثقيف المدني الممول من الصندوق الوطني للديمقراطية ” NED”، بهدف خلق شباب قادة قادرين على نشر القيم الديمقراطية والتفكير النقدي في مجتمعهم لتمكينهم من الوصول إلى مراكز صنع القرار.

وشاركت في الحلقة الأولى عضوة هيئة التثقيف المدني الباحثة لين الزناتي التي ناقشت ورقتها البحثية التي تم إعدادها ضمن أنشطة مشروع التثقيف المدني، بعنوان “سبل النهوض بالمشاركة السياسية للشباب الفلسطيني ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية”، بالإضافة إلى عضوة التثقيف المدني الباحثة جمانة أبو سنجر والتي استعرضت ورقتها البحثية بعنوان “آلية تعزيز مشاركة الطلاب في العمل المجتمعي”.

واستهلت أبو سنجر حديثها بالقول أن الكثير من الشباب لا يعرفون شيئاً عن العمل المجتمعي ولا عن مؤسسات المجتمع المدني، مضيفةً بأن العامل الاقتصادي الصعب يشكل عائقًا أمام الشباب، لأن معظمهم عاطلون عن العمل ولا يستطيعون توفير أجرة المواصلات للالتحاق بالتدريبات.

وقالت رغم كل الظروف القائمة كالانقسام والفقر والبطالة، إلا أن على الشباب أن يسعوا جاهدين لتحمل مسؤولياتهم ومسؤوليات مجتمعهم.

 وأكدت أبو سنجر أن على مؤسسات المجتمع المدني توعية الشباب ومساعدتهم.

وتابعت: “للأسف الكثير من المؤسسات تستغل الشباب تحت مسمى التطوع وتحملهم طاقة لا حمل لهم بها، وهذا ما يدفع الشباب للعزوف عن العمل المجتمعي. وفي المقابل، هناك بعض مؤسسات المجتمع المدني لديها خطة تطوع واضحة للشباب وتوفر برامج تدريبية ثرية ورصينة مثل مؤسسة بال ثينك حيث كنا نحو 23 متدرب/ة في مشروع واحد لعدة أشهر وجميعنا استفدنا منه وخرجنا للمجتمع لنشر الوعي والمعلومات التي استفدنا من خلال الأوراق البحثية والإذاعات والإعلام الجديد”.

 وأوضحت الباحثة أن من أهم فوائد مشاركة الطلاب في العمل المجتمعي هي التعرف على أناس مختلفين فكريًا عنهم، وتزيد ثقتهم في أنفسهم من خلال تنمية وتعزيز المهارات الناعمة والشخصية كالخطابة أمام الجمهور والمناقشة وطرح الأفكار.

واختتمت بالقول: “الانقسام هو أول وأكبر معيق لأنه ليس سياسيا فقط بل فكريا واجتماعيا وثقافيا”.

وأن بعض الشباب اضطر أن يعمل في مؤسسات حزبية فقط من أجل المال. لذلك، يجب أن تضع كل مؤسسات المجتمع المدني رؤية واضحة للتطوع ولاستقطاب الشباب، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن وجهة نظرهم واحتياجاتهم، وأن تخصص الحكومة ميزانية موحدة للمؤسسات للنهوض بهم”.

أما الباحثة لين الزناتي فتحدثت عن المشاركة السياسية للشباب بعد تأجيل الانتخابات، وقالت إن المشاركة السياسية من أهم الأدوات لتحقيق رغبات الشباب وتطلعاتهم في ظل التهميش الواضح والمتعمد لهم من قبل صناع القرار.

وأشارت إلى أن 0.9% فقط من الشباب يعملون في مهن عليا، موضحة أن غياب الانتخابات والانقسام السياسي فاقما حالة الإحباط لديهم.

وأوضحت الزناتي أن تهميش الساسة وصناع القرار والانقسام الفلسطيني والاحتلال وتعطيل الانتخابات والفقر وارتفاع معدل البطالة من أهم عوامل ضعف المشاركة السياسية للشباب.  

 وأضافت أن الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لمشاركة الشباب السياسية في ظل انعدام نسبة مشاركتهم في صنع القرار في الأحزاب والاتحادات.

ورأت الزناتي أنه “يجب رفع الوعي عند الشباب من خلال مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام ومن ثم تنظيم حملات ضغط ومناصرة للضغط على صنع القرار لإقامة انتخابات جديدة”.

وبينت أن القانون الأساسي الفلسطيني أورد مصطلح المشاركة السياسية في المادة 26، واعتبره حق من حقوق الإنسان المكفولة لكل فلسطيني ليمارسه بشكل فردي أو جماعي، وأورد عدة أشكال لها مثل تقلد المناصب العامة والحق في الترشح والتصويت في الانتخابات وغيرها.

ومن وجهة نظر الباحثة، فإن القرار بقانون رقم 1 لسنة 2021 القرار، والمعدل لقانون رقم 1 في 2007 للانتخابات العامة، يحرم الشباب بشكل كلي من الترشح لمنصب الرئيس لأنه حدد السن بـ40 عامًا.

واختتمت حديثها باستعراض آليات المشاركة السياسية المتمثلة في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، مشيرةً إلى أن الشباب ملزمون بالقيام بحملات ضغط ومناصرة للعمل على تغيير قانون الانتخابات والضغط على صناع القرار لإجراء انتخابات.

تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج الإذاعي يعتبر أحد أنشطة مشروع التثقيف المدني، حيث يهدف هذا البرنامج إلى استعراض الأوراق البحثية التي قام المتدربين ضمن المشروع بإنتجها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى