اعلاناتالبرامج والأنشطةالشبابالمشاريعالمشاريع الحالية

“بال ثينك ” تختم برنامجها الإذاعي “سفراء الحرية والريادة”.

اُختتمت بال ثينك للدراسات الاستراتيجية الحلقة الإذاعية الأخيرة من برنامج سفراء الحرية والريادة بعنوان “تداعيات الجائحة على فرص الشباب والمشاريع الصغيرة وكيفية التغلب عليها”، الذي كان يُبث ظهر الثلاثاء والخميس، ضمن مشروع “تمكين الشباب في الريادة والمشاريع الصغيرة” الذي تنفذه بال ثينك للدراسات الاستراتيجية بتمويل من شبكة أطلس؛ لتطوير مهارات الرياديين وتعزيز وصولهم لمشاريعهم الخاصة لدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني.

وقال استشاري المشاريع الريادية د. رائد حلس إن البرنامج الذي نفذته “بال ثينك” نوعي ويغرس ثقافة ريادة الأعمال في أذهان المتدربين الذي يعملون بجد على تثقيف أقرانهم من خلال ورش العمل والندوات والحلقات الإذاعية.

وأوضح أنه لمس شغفًا واضحًا لدى المتدربين، خاصة عند كتابة الأوراق البحثية التي أنتجوها بكل مهنية واتقان.

أما بخصوص المشاريع الصغيرة، فقال الخبير الاقتصادي إنها مهمة جدًا للاقتصاد كونها تعمل على خفض معدلات البطالة بين الشباب في قطاع غزة والتي أصبحت الأعلى في العالم.

وعلى الرغم من مميزات المشاريع الريادية للمجتمع وللفرد، إلا أن الكثير من الشباب يتجهون للبحث عن وظيفة بدلًا من إنشاء مشاريعهم الخاصة، نظرًا للخطورة العالية، وفق حلس.

وأكد على أن العديد من القطاعات الاقتصادية استفادت من جائحة كورونا كقطاع الصناعات الطبية وصناعة الملابس، وأخرى انهارت كالسياحة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الفلسطيني هش ونما وتشكل في بيئة تملؤها الكثير من المخاطر المتشابكة كالانقسام والحصار والحروب والجولات والتصعيدات المتكررة وجائحة كورونا.

وتابع حلس: “جائحة كورونا تسببت في ضرر بالغ لاقتصاد الدول الكبرى، وشكلت صدمة اقتصادية لكافة القطاعات في فلسطين وذلك بسبب الإجراءات والتدابير التي اُتخذت في مواجهة الأزمة مثل: منع التجول والإغلاق الشامل”.

وبين أن حجم ضرر جائحة كورونا على الاقتصاد الفلسطيني بلغ 2.2 مليار دولار، وأن عدد العمال الذين تضرروا 160 ألف، ثم جاء العدوان الأخير وزاد الطين بلة.

وطالب القطاع الخاص بتمويل المشاريع الريادية الصغيرة.

واختتم بالقول: “جيل الشباب الحالي جيل مبدع. ورغم كل الظلم والتحديات والحصار والحروب المتكرر، إلا أن عليه أن يستغل الأزمات والمشاكل لتوليد أفكار لمشاريع ريادية”.

من جهتها، قالت المتدربة إسراء ثابت إن تدريب “بال ثينك” علّمهم على التفكير من زاوية ريادية فريدة لخلق أفكار ريادية تحل مشاكل قائمة، مشيرةً إلى أنهم وضعوا خططًا ودراسات جدوى لتنفيذ الكثير من الأفكار الريادية عبر فرق من المتدربين بروح الفريق الواحد.

وأضافت:لم أكن أستطع تنفيذ أي مشروع ريادي قبل هذا التدريب. ولو فعلت، لكان الفشل مصير المشروع”.

ونصحت المتدربة الشباب بأن يختاروا مشاريع ريادية تلائم ثقافة ومعتقدات المجتمع الغزي وأن يلتزموا باللوائح والقوانين السائدة لضمان نجاح مشاريعهم.

واختتمت بالقول بأن الفرق بين الريادي وغيره: أن الأول ينظر للأزمات كفرصة لإنشاء مشروع خاص يدر عليه الدخل من خلال حل الأزمة، أما الشخص العادي فينظر للمشكلة على أنها عقبة. ففي الوقت الذي انهارت فيه مشاريع عملاقة بسبب جائحة كورونا، استغل الكثير من الرياديين المشاريع التي تعمل عبر الإنترنت خلال وحققوا أرباحًا مرضية.   

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى