اعلاناتالشبابالمشاريعالمشاريع الحاليةتدريبات ومحاضرات

اختتام تدريب “إعداد وكتابة الأوراق البحثية”

اختتمت “بال ثينك للدراسات الاستراتيجية” برنامجاً تدريبياً بعنوان “إعداد وكتابة الأوراق البحثية”، وذلك ضمن مشروع “منتدى الشباب للسياسة والتنمية”، الممول من الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، والذي يهدف لبناء قدرات الشباب الفلسطيني الناشئ على التفكير الاستراتيجي والعمل المجتمعي، وذلك بمشاركة 20 متدرب/ة، من طلاب وخريجي الجامعات من تخصصات مختلفة.

وقال مدير مؤسسة “بال ثينك” عمر شعبان، إن هذا التدريب يأتي ضمن جهود “بال ثينك” المتواصلة منذ عام 2007 في خدمة التنمية الاقتصادية والسياسية وبشكل خاص للشباب وذلك للنهوض بقدراتهم البحثية حيث سيساعد هذا التدريب المتدربين في تحليل القضايا الراهنة، وتسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني لإقناع غير الفلسطينيين بها.

وقال المدرب إسلام عطا الله “إن هذا التدريب ركّز بشكل أساسي على التطبيق العملي للبحث العلمي، إذ طبقتُ آلية تحليل بيئة الصراع، التي اكتسبتها من دورة نوعية قدمَتها “بال ثينك” سابقاً، وعلمتُها للمتدربين ليطوروا قدرتهم في التنقيب عن المعلومات”، وأشار إلى أن المتدربين سيصدرون أربع أوراق بحثية في: تأثير الدبلوماسية الإسرائيلية الرقمية على السياسة الإسرائيلية الخارجية، وتأثير الانقسام الفلسطيني على أزمة المياه، والتسول، ومدى قدرة الإعلام المرئي الفلسطيني في التأثير على الرأي العام الدولي.

هذا وتعرف المتدربون في اليوم الأول على استنباط موضوع المشكلة البحثية وكيفية صياغتها، وفي اليوم الثاني، على تقسيم محاور الورقة البحثية، وأخيرا على إيجاد مصادر موثوقة متنوعة للمعلومات، وآليات التوثيق المختلفة، بالإضافة لاستعراض العديد من الأوراق البحثية المتنوعة.

وعبر المتدربون عن امتناهم لـ”بال ثينك”، إذ قال المتدرب نور اللوح (23عام)، وهو أخصائي نفسي، بالنيابة عن المتدربين “نشكر مؤسسة بال ثينك ممثلة بمدير أ. عمر شعبان، كَراعية للشباب، على كل التدريبات التي تلقيناها ضمن مشروع الشباب للسياسة والتنمية، والتي نمّت مهاراتنا وشخصياتنا، وسهلت طريقنا للمستقبل”.

وفي السياق، قالت هيا الغلاييني (18عام)، وهي طالبة تجارة “باختصار التدريب أكثر من رائع، قبل التدريب، كان لدي شغف وفضول لمعرفة كيفية كتابة الورقة البحثية. بالنسبة لي، أهم شيء تعلمته هو إيجاد المتغيرين التابع والمستقل”.

أما أمجد أبو كميل (23عام) وهو مهندس مدني، فقال “نحن كشباب علينا أن نتحدث للعالم عن واقعنا وعن قضايانا، وهذا التدريب علمّنا صياغة هذه القضايا في ورقة بحثية لمخاطبة العالم بشكل منطقي ومقنع وبالاستناد لمعلومات موثوقة”. وأضاف “في الفترة القادمة سأكتب ورقة بحثية عن تأثير انعدام برامج تأهيل الشباب للزواج على معدل الطلاق في قطاع غزة”.

يذكر أن هذا التدريب هو الأخير في مشروع “منتدى الشباب للسياسية والتنمية” الذي امتد من يوليو إلى ديسمبر 2019، بواقع 80 ساعة تدريبية، قُسمت لخمسة برامج تدريبية، وهي: مهارات القيادة والتواصل، وبناء الهوية الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأساليب الضغط والمناصرة في حقوق الإنسان والديمقراطية، ومهارات حل النزاعات وبناء السلم المجتمعي، إعداد أوراق بحثية. بالإضافة لعشر محاضرات متنوعة في التاريخ الفلسطيني، والديمقراطية، والقانون، والسياسة الدولية، قدمها نخبة من المختصين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى