اعلاناتالشبابالمشاريع الحاليةلقاءات واجتماعات

“موائمة مخرجات التعليم في كليات الإعلام مع سوق العمل” الحلقة السابعة من البرنامج الاذاعي”الشباب يشارك”

يواصل الشباب الفلسطيني المشارك في اعداد أوراق بحثية، ضمن مشروع “تعزيز المشاركة الديمقراطية للشباب الفلسطيني” المنفذ من مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية والممول من حكومة كندا، عرض أوراقهم من خلال البرامج الإذاعي “الشباب يشارك”، وفي حلقة هذا الأسبوع استعرضت الشابتان ياسمين الدريملي ونورهان الطباطيبي ورقتهما البحثية بعنوان “نحو موائمة مخرجات التعليم في كليات الإعلام مع سوق العمل”.

وبدأت الطباطيبي الحديث حول توجه كليات الإعلام نحو الإعلام الرقمي الذي وصقته بالضعيف وغير الكافي مضيفة أن ما دفعهم لتناول هذا الموضوع شعورهم بضرورة وجود اهتمام خاص بالإعلام الرقمي وأهمية تطوير كليات الإعلام لمساقاتها نظرا لتطور الأدوات والوسائل في سوق العمل وتوجه العالم نحو الإعلام الجديد.

من جهتها استكملت الدريملي طرح الموضوع بحديثها عن حالات دراسية تم العمل عليها ضمن الورقة من خلال اجراء مقابلات مع أكاديميين حول رؤية الجامعات في توفير بيئة تعليمية قادرة على صقل مهارات الطلبة وإعدادهم وفق متطلبات السوق المحلي بما يتطابق مع تطور العصر، وأوضحت انه من خلال  استطلاع آراء الطلبة في الجامعات حول المعيقات التي تواجه مواءمة مخرجات الكلية مع سوق العمل، تمثلت أراؤهم حول ضعف امكانيات وتمويل الجامعات بالاضافة الى الحصار. وأكدت الفتاتان أن هناك فجوة كبيرة بين رؤى الكليات وما يقدموه على أرض الواقع من مساقات ومهارات يحتاجها الطالب من أجل الاندماج في سوق العمل وما يتم فعلا هو تدريب الطالب على وسائل الإعلام التقليدي ومن الواضح أن هذا ليس ما يحتاجه الخريج، مما يضطر الطالب للتوجه إلى مراكز تعليمية وتدريبية وهذا يكلفه جهدا ومالا مضاعفا إلى جانب ما يكلفه التعليم الجامعي، فأصبح الخريجون يصتدمون بمشكلة البطالة مما يجبرهم على القبول بأعمال دون مستواهم ومؤهلهم التعلمي أو لا يتناسب مع تخصصهم وطموحهم.

وفي مداخلة هاتفية أورد الصحافي في وكالة رويترز والمحاضر في كلية الاعلام في جامعة فلسطين فادي شناعة ، أن كليات الإعلام مازالت تركز على التعليم النظري بدلا من التعليم العملي مما يخلق صدمة لخريجي الكلية عند احتكاكهم بسوق العمل وهذا يعيق اندماجهم به، واصفا المساقات التعليمية في الجامعات بالعقيمة والتي يجب على الجامعات إعادة النظر بها واستبدالها بمساقات تلبي متطلبات السوق بشكل مهني وعملي. ونوه أن المشكلة منتشرة في كل الكليات في فلسطين ويجب عليها إعادة بلورة الخطط الاستراتيجية كي تتناسب مع احتياجات سوق العمل لتصبح خططا تطويرية.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى