اعلاناتالبرامج والأنشطة

بالشراكة مع مؤسسة FXB بال ثينك تختم مشـروع “تعزيز ثقافة اللاعنف والسـلم الأهلي”

نفذت بال ثينك للدراسات الاستراتيجية مشروع “تعزيز ثقافة اللاعنف والسـلم الأهلي” والذي استمر لمدة عام بالتعاون مع مؤسسة FXB الفرنسية ، بهدف نشر ثقافة اللاعنف والسلم الأهلي وحل النزاعات بطرق سلمية متحضرة.

جاء هذا المشروع بمبادرة من بال ثينك للدراسات الاستراتيجية كمؤسسة مستقلة تعمل من أجل مستقبل أفضل للمجتمع الفسطيني؛ وهدف المشروع على نشر ثقافة التسامح و الحوار والسلم لحل النزاعات وبناء مجتمع متماسك، ونشر ثقافة اللاعنف كأداة وقيمة لحل كافة أشكال الخلافات في المجتمع الفلسطيني على كل المستويات. وقد جاء المشروع بالشراكة مع 50 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني على مستوى فلسطين.

خلال المشروع تم تدريب مجموعة من الشباب والشابات في عدة مواضيع أهمها مفهوم العنف والصراع وتحليله، الوسائل السلمية في حل النزاعات، نماذج محلية وعالمية أحدثت تغييرا إيجابيا في مجتمعاتهم بوسائل لاعنفية متحضرة. عمل التدريب على تأهيل هؤلاء الشباب ليكونوا قادرين على نشر ثقافة اللاعنف في المجتمع ، حيث قاموا بتنفيذ 26 مبادرة مجتمعية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي ، حملت هذه المبادرات رسائل موجهة للمجتمع بكافة شرائحة تدعو الى تعزيز ثقافة الحوار والسلم المجتمعي وتقبل الآخرين ، وقد لاقت هذه المبادرات استحسان ورد فعل إيجابي من أفراد المجتمع والقائمين على هذه المبادرات .

أيضا تم استهداف مؤسسات المجتمع المدني أنفسهم لتعزيز دورهم في نشر ثقافة اللاعنف ، حيث تعاونت بال ثينك مع 32 مؤسسة على مستوى الوطن (غزة والضفة الغربية والقدس) لتنفيذ أنشطة ومبادرات تدعم فكرة السلم والحوار لحل الخلافات والاختلافات في كافة المحافظات وباستهداف كافة فئات المجتمع على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم ، تنوعت المبادرات ما بين ورشات ولقاءات حوارية ، عروض مسرحية ، أنشطة رياضية ،رحلات تثقيفية، جداريات ، مناظرات ، معارض فنية، وغيرها من الأنشطة التي استطاعت الوصول لعدد كبير من أفراد المجتمع ، تاركة أثرا إيجابيا ودعوة واضحة لتكثيف كافة الجهود لنشر ثقافة وأدوات التسامح والسلم الأهلي.

كما قامت بال ثينك بالمساهمة في نشر ثقافة التسامح والسلم الأهلي إعلاميا من خلال انتاج 10 حلقات إذاعية ، و5 فيديوهات ثقافية ، تناولت جميعها عدة قضايا في المجتع الفلسطيني في محاولة لايجاد حلول سلمية لهذه القضايا دون اللجوء للعنف ، كما كانت هذه الحلقات والفيديوهات بمثابة منصة للشباب والمؤسسات الشريكة للحديث أكثر عن مبادراتهم و دعوة الأفراد وباقي المؤسسات للمساهمة في نشر ثقافة التسامح والسلم الأهلي والتأكيد على أن لكل جهة دورها في المجتمع في تعزيز السلم الأهلي وثقافة اللاعنف.

اظهر المزيد