اعلاناتالبرامج والأنشطةالشبابالمشاريع الحاليةالميديا

برنامج الشباب يشارك حلقة بعنوان “العمل التطوعي بين الضرورة والإحجام”

انقسمت آراء الشباب المستطلعة آراءهم ضمن هذه الحلقة بين راغب في العمل التطوعي ومحجم عنه، الراغبين قالوا أنها فرصة حقيقية لفهم سوق العمل وتطوير مهاراتهم ورغبتهم بتقديم الأعمال الخيرية، أما المحجمين فبرروا الإحجام بخوفهم من التعرض لإستغلال طاقاتهم من قبل أرباب العمل بدون أي مقابل مادي.

قضية “العمل التطوعي بين الضرورة والإحجام” تم نقاشها في برنامج “الشباب يشارك” الذي تنفذه مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية ضمن مشروع “تعزيز المشاركة الديمقراطية للشباب الفلسطيني” الممول من حكومة كندا، حيث استعراض الشاب وسيم الخالدي الورقة البحثية التي أعدها حول موضوع العمل التطوعي. كما تم استضافة المدير التنفيذي للاتحاد العام للمراكز الثقافية فادي أبوشمالة عبر الهاتف وقال “أن مفهوم التطوع هو مفهوم فلسطيني قديم ظهر عبر مصطلحين الفزعة والعونة” مضيفا أن أهمية التطوع تتمثل في تعزيز دور المتطوع في الحياة الاجتماعية من خلال تقديمه جزءا من الجهد للمؤسسة أو الجهة الحاضنة له مقابل تلقيه الخبرة المعرفية وصقل الذات والتمكين في سوق العمل، وليس كما هو شائع ان التطوع نافذة للعمل، وأضاف أن بعض المؤسسات بدورها لا تتعامل مع التطوع بصفته المتعارف عليها عالميا وقانونيا،مطالبا بتصحيح هذه المغالطات من أجل تفعيل دور التطوع دون استغلال الشباب.

وبالعودة إلى الورقة التي أعدها وسيم الخالدي فقد بدأ بعرض مفهوم العمل التطوعي ذاكرا أن هناك فئة كبيرة من الشباب الفلسطيني يرى في التطوع استغلالا لطاقاتهم وأوضح أن هناك عدد من التحديات والمعيقات تعيق تطوع الشباب منها قلة الوعي بمفهوم العمل التطوعي واللوائح الخاصة بالعمل التطوعي داخل المؤسسات، إلى جانب ضعف الإهتمام من قبل المدارس والجامعات بالعمل التطوعي وأهميته، ناهيك عن غياب الحوافز والمكافآت المادية والمعنوية للمتطوعين، مشددا أن العمل التطوعي يعمل على رفعة وتطور المجتمع وتنمية قدرات وخبرات الشباب ، وتعزيز التماسك الوطني.

وعبر الخالدي عن قلقه إزاء غياب قانون ينظم العمل التطوعي في فلسطين خاصة مع وجود رؤى متباينة لدى المؤسسات المجتمعية تجاه هذا الملف. واختتم طرح ورقته بعرض النتائج والتوصيات أهمها زيادة الاهتمام بالمتطوع من قبل المؤسسات وتوفير كل الدعم له، وتقديم الدعم للمؤسسات الحاضنة للمتطوعين، وتطوير القوانين الناظمة للعمل التطوعي، بالاضافة لتشكيل هيئة وطنية عليا للإشراف على التطوع، وأخيرا إتاحة الفرصة أمام الشباب وحثهم على التطوع.

اظهر المزيد
?>