البرامج والأنشطة

برنامج “حوار مع الشباب” يستضيف القيادي في الجهاد الاسلامي السيد خالد البطش

IMG_0600

ضمن برنامج “حوار مع الشباب”، استضافت بال ثينك للدراسات الاستيراتيجية، بمقرها في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، الموافق 16 يونيو 2015، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، السيد خالد البطش، بحضور نخبة من الشباب والشابات من مناطق مختلفة من قطاع غزة.

تمحور حديث السيد البطش عن حركة الجهاد الإسلامي، تاريخها، نشأتها، فلسفتها كفصيل فلسطيني في علاقتها مع الفصائل الأخرى – كشريك لاعب في المشهد الفلسطيني وليس متفرج- من جهة، وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي – كفصيل مقاوم- من جهة أخرى، وموقف الحركة مما يحدث داخلياً وإقليمياً، ورؤيتها الاستيراتيجية للشباب الفلسطيني كقوة تغيير نحو الأفضل، واستعرض السيد البطش الأحداث التاريخية للقضية الفلسطينية، وتطرق إلى الحديث عن الفصائل الفلسطينية، ودورها في تطور النضال وأشكاله ومفاهيمه.

ناقش اللقاء العديد من المسائل الهامة، منها، التطورات والتفتت الطائفي والعرقي في الاقليم وتأثيرها وتداخلها مع الحالة الفلسطينية، وتأثيراته السلبية على القضية الفلسطينية، غياب القضية الفلسطينية عن الأجندات العربية والأوروبية، والوضع الإنساني الصعب لمواطني قطاع غزة و تعطل المصالحة الفلسطينية وأثر ذلك في تعميق الازمة السياسية و الانسانية.

طرح الشباب، من جهتهم، على السيد البطش العديد من التساؤلات الهامة، يذكر منها، موقف الجهاد الإسلامي من حل الدولتين، رؤية الحركة للمصالحة الفلسطينية، استثمارات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع الشباب، موقف حركة الجهاد الاسلامي من الحراك الشبابي، وإمكانية دعمه، وتم طرح تساؤلات حول الصواريخ التي أطلقت من القطاع على إسرائيل في الأونة الأخيرة.

من جهته صرح السيد البطش، فيما يخص حل الدولتين، أن الجهاد ستلتزم بالإجماع الوطني الفلسطيني ما إن تمَ –رغم أن حركته بعقيدتها ضد فكرة قيام الدولتين- ، وعن موقف حركته من المصالحة، أكد السيد البطش على أن الجهاد مع المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية، وستبقى دوما الداعم للوحدة الوطنية، وأن لا علاقة لحركته بالصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة بالآونة الأخيرة، وفيما يتلعق بالشباب أكد دعم حركته لقطاع الشباب، واعتبرهم ذخراً استيراتيجياً للحركة وللوطن، كما ودعى إلى قيام انتخابات طلابية جامعية، واعتبر هذه الخطوة أساسية لبداية التغيير في المجتمع الفلسطيني من خلال الشباب.

وفي النهاية عبَر الحضور عن حاجة الشباب الفلسطيني للخروج من حالة الشلل الاجتماعي، والفكري، والسياسي الذي يصيب الحالة الفلسطينية، وذلك من خلال المبادرات والبرامج الشبابية التي تعزز استحضار الفكر والحوار الهادف بين الشباب أنفسهم من جهة، وبين الشباب وأصحاب المسؤولية والقرار من جهة أخرى.

IMG_0640 IMG_0602 IMG_0618

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى