الأبحاث والمنشوراتالابحاثالثقافة والمعرفةدراسات محلية ودولية ذات علاقة

أوراق بحثية حول تجارب دولية في اللاعنف

الورقة الأولى: التحرك والانتقال: تحليل للفترة الانتقالية في جنوب أفريقيا

فضيلة محمد وأنيس دراغمة

تعتبر العملية الانتقالية في جنوب أفريقيا واحدة من أكثر التطورات أهمية في القرن العشرين؛ كون أن النزاع الذي كان مندلعاً في جنوب افريقيا يعتبر من أكثر القضايا الغير قابل للحل السلمي الخالي من العنف.

 يركز الكثير من الدارسين والباحثين خلال توثيق العملية الانتقالية في جنوب أفريقيا على مرحلة ما قبل إطلاق سراح نيلسون مانديلا والسنوات القليلة الأولى للبرلمان الديمقراطي دون الحديث عن مراحل أخرى ذات أهمية بالغة.

تتناول هذه الورقة تأثير السنوات السابقة لعملية التفاوض التي جرت في جنوب افريقيا، وتنطلق من فرضية أساسية مفادها أن العامل الأساسي في عملية السلام بجنوب أفريقيا يتمثل في الدرجة العالية من التعبئة والمشاركة العامة من الجميع خلال عمليات التفاوض.


 

الورقة الثانية: التجربة الكرواتية للسلام: مشروع متطوعي باكراك وفرق السلام في أوسيجيك

غوران بوزيتشيفيك

ساهم كلاً من مشاريع بناء السلام التطوعية المتتابعة التي امتدت من أربع إلى خمس سنوات لكل منهما في مناطق كرواتيا ما بعد الحرب بشكل واضح في بناء “نسيج اجتماعي مبني على اللاعنف” في كرواتيا. قامت المجموعات بجمع أكثر من 400 متطوع دولي من 30 دولة وأكثر في مناوبات مدتها ثلاث أسابيع في الغالب، بالإضافة إلى 30 مواطناً محلياً و10 أجانب في مناوبات مدتها سنتين على الأقل.

كان كلاهما كبيرا في الحجم المالي والتنظيمي بطرق مختلفة، عن طريق المساهمات الشخصية لكل متطوع، والجرأة على التقدم للحصول على منح ضخمة في ذلك الوقت. يعتبر تحقيق التطبيع من خلال العيش في المجتمعات المنكوبة وبناء ثقافة تحول الصراع اللاعنفي بالأمثلة والتعلم بالتجربة هي اهم ثلاث ميزات تتشاركها الفِرَق.

تم تصميم وتنفيذ كلا المشروعين على أسس تعاون متساوي القوى. يتمثل إنجاز كلا المشروعين في أنهما ساهما في زيادة ثقافة وإمكانية السلام على المستوى الوطني وحقيقة بأنها أشركت مجتمعات خالية من الحوادث حالياً ومنذ عشرين عاماً.


 

الورقة الثالثة: كيفية بناء السلام في السياقات الهشة: استراتيجيات الدفاع والعودة إلى الأرض (التجربة الكولومبية)

لورا هيناو

تواريخ مهمة في النزاع المسلح في كولومبيا

لدى كولومبيا ثاني أكبر عدد سكان بين الشعوب الناطقة بالإسبانية، ورابع أكبر دولة من حيث الناتج المحلي الإجمالي (الإسمي) في أمريكا اللاتينية، ويقطنها 49 مليون نسمة، أغلبيتهم من الميستيزو (58%). وبرغم أن 75% من السكان يعيشون في مناطق حضرية، إلا أن هنالك حالة من عدم التجانس العرقي بشكل ملحوظ خاصة في المناطق الريفية بين السكان الأصليين، والفلاحين، والأفارقة، والميستيزو، والاستعماريين.

لقد تسبب هذا التنوع الممزوج بالتعقيدات الجغرافية وكثافة الأراضي وتوسع الجبهة الزراعية في إعادة خلق اللامساواة الاجتماعية والتي بدورها عمّقت من حالة النزاع المسلّح في كولومبيا.

 

لتحميل وقراءة الأوراق: https://khuzestankhabar.ir/wp-content/uploads/2018/09/PDF.png

 

اظهر المزيد
?>